·

التركيز الفائق: استراتيجيات الإنتاجية في عصر التشتت

⏱ 29 دقيقة قراءة

👁 3 مشاهدة

📖 الجزء 19 من 19

كيف تحقق التركيز المبعثر العمدي كما هو موضح في كتاب “التركيز الفائق: كيف تكون أكثر إنتاجية في عالم التشتت”؟

في كتاب كريس بيلي الرائع “التركيز الفائق: كيف تكون أكثر إنتاجية في عالم التشتت”, لا يتم فقط التطرق إلى مفهوم التركيز الفائق، ولكن يتم أيضًا استعراض مفهوم التركيز المبعثر. يشير التركيز المبعثر إلى التخلي العمدي عن الانتباه الفوري والسماح للعقل بالتجول. هذه الوضعية للتفكير لها مزايا محددة وهي أساسية لرفاهيتنا المعرفية وعملياتنا الإبداعية. فكيف يمكن للشخص الانخراط بشكل متعمد في التركيز المبعثر؟ إليك الخطوات، مستوحاة من الكتاب:

  1. حدد وقتًا لتجوّل العقل: على عكس الحلم اليومي غير المخطط له، يتطلب التركيز المبعثر العمدي تحديد أوقات معينة. قد يكون ذلك أثناء النزهات، أو الاستحمام، أو حتى الاستراحة على الأريكة.
  2. اختر بيئة مريحة: ابحث عن مكان تشعر فيه بالاسترخاء، سواء كان ذلك في الطبيعة، أو غرفة هادئة، أو حتى في وسط همسة مقهى.
  3. قلل الانحرافات الفورية: بينما يتعلق الأمر بترك عقلك يجري، من الأساسي تقليل الانقطاعات المفاجئة، وهذا يعني وضع الهواتف الذكية أو الأجهزة الأخرى التي قد تسحب انتباهك بشكل مفاجئ جانبًا.
  4. ابدأ بتأمل موجه: ابدأ بتأمل أسئلة مفتوحة النهاية أو التذكير. الأسئلة مثل “ما هو أكثر جزء مثير في يومي؟” أو “كيف أشعر بشأن X؟” يمكن أن توجه أفكارك في البداية.
  5. دع الأمور تسير: بعد بدء عملية التفكير، دعها تسير. سيقوم عقلك بربط النقاط المختلفة، القفز بين الذكريات، أو ربما الحلم بأفكار جديدة. لا تحاول التحكم في المكان الذي يذهب إليه.
  6. اعترف بالأفكار المتطفلة، ثم أطلق سراحها: في بعض الأحيان، ستجد عقلك يعود إلى الهموم أو الاهتمامات اليومية. إنه أمر طبيعي، عترف بتلك الأفكار ثم قدِّر عقلك بلطف إلى حالة تجوّل.
  1. شارك في أنشطة ذات مخاطر منخفضة: القيام بشيء لا يتطلب قدرتك المعرفية الكاملة يمكن أن يساعد في التركيز المبعثر. وتشمل هذه الأنشطة الرسم السريع، أو الحياكة، أو حتى مجرد التحديق من نافذة.
  2. ابقى دفتر ملاحظات في متناول اليد: في بعض الأحيان، قد يؤدي التركيز المبعثر إلى أفكار أو إدراكات ثاقبة. وجود وسيلة لتدوين هذه الأفكار يضمن أنك لن تفقد هذه الأحجار الكريمة.
  3. قم بدمج التركيز المبعثر بانتظام في روتينك: مثل أي مهارة أو عادة أخرى، تتكاثف الفوائد مع الممارسة المنتظمة. قم بدمج فترات من التركيز المبعثر في روتينك اليومي أو الأسبوعي.
  4. تأمل في التجربة: بعد جلسة التركيز المبعثر الخاصة بك، خذ بضع لحظات للتأمل في كيف شعرت، وماذا فكرت فيه، وأي رؤى حصلت عليها. ويمكن أن يساعد هذا في جعل العملية أكثر فائدة بمرور الوقت.

باختصار، التركيز المبعثر هو احتفال بقدرة عقلنا على التنقل بحرية، ربط الأفكار المتباعدة وابتكار حلول جديدة. يؤكد كتاب “التركيز الفائق: كيف تكون أكثر إنتاجية في عالم التشتت” على أهمية تبني كل من التركيز الشديد والتركيز المبعثر الأكثر حرية، مشيرًا إلى فوائد تغيير وضعيات الانتباه لدينا.

إعلان
اذهب للصفحة:من 19

ردان على “التركيز الفائق: استراتيجيات الإنتاجية في عصر التشتت”

  1. الصورة الرمزية لـ Alrayah
    Alrayah

    Good

  2. الصورة الرمزية لـ محمد حمدان البشيري
    محمد حمدان البشيري

    أنا سعيد بوجودي بينكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

khkitab B v2.38.0