📖 الجزء 11 من 12
كيف يمكن لآليات التغذية الراجعة (الفيدباك ) تحسين التفاعل مع الأشخاص الصعبين؟ من كتاب العمل مع العدو
تعد آليات التغذية الراجعة أدوات أساسية في أي بيئة مهنية، حيث تساعد في ضمان بقاء القوى العاملة منتجة، ومتحفزة، ومتماشية مع أهداف المؤسسة. في الكتاب “العمل مع العدو؛ كيف تتعامل وتصمد مع صعاب المراس”، يُسلط الضوء على أهمية التغذية الراجعة الفعّالة، خصوصًا عند التعامل مع الأشخاص الصعبين. دعونا نستعرض هذا الموضوع بشكل مفصل:
- فهم جوهر التغذية الراجعة: في جوهرها، التغذية الراجعة ليست نقدًا ولكنها نمو. الهدف هو توجيه الفرد نحو نسخة أفضل من نفسه، مما يعزز تطوره الشخصي ومساهمته في الفريق.
- تقديم التغذية الراجعة بطريقة إيجابية: يمكن أن تساعد بداية إيجابية في تقليل المقاومة والدفاعية من قبل المتلقي.
- كن محددًا وموضوعيًا: تجنب التغذية الراجعة الغامضة يساعد المتلقي على فهم بالتحديد ما يحتاج إلى تحسينه.
- ركز على السلوك وليس الشخصية: بدلاً من القول “أنت دائمًا سلبي”، اختر “لقد لاحظت أنك في اجتماعاتنا الأخيرة تركزت بشكل أساسي على التحديات بدلاً من الحلول المحتملة”.
- الاستماع النشط: بعد تقديم التغذية الراجعة، أعط الفرد فرصة للرد. استمع بنشاط، دون مقاطعة، لفهم وجهة نظره.
- اختيار الوقت والمكان المناسبين: قد يكون الوقت حاسمًا. جلسة تغذية راجعة بعد اجتماع مشدد قد لا تكون فعالة مثل واحدة مجدولة في وقت أكثر حيادية.
- تكرار التغذية الراجعة: الجلسات الصغيرة والمتكررة للتغذية الراجعة قد تكون أكثر فعالية من الجلسات الكبيرة والنادرة.
- تشجيع ثقافة التغذية الراجعة: قم بتعزيز بيئة حيث يشعر الجميع، بغض النظر عن مركزهم، بالراحة عند إعطاء واستقبال التغذية الراجعة.
- المتابعة بعد التغذية الراجعة: من الضروري استعراض التغذية الراجعة بعد فترة للتحقق من التقدم.
في الختام، يُظهر “العمل مع العدو” أن التغذية الراجعة، عندما يتم تنفيذها بطريقة مدروسة وبناءة، يمكن أن تحول العلاقات التحدي في مكان العمل. على الرغم من أن التغذية الراجعة قد تكون أحيانًا محطةً للتوتر، إلا أن قيمتها في تعزيز النمو الشخصي والمهني لا يمكن إنكارها.
اترك تعليقاً