📖 الجزء 2 من 9
تعرف على العادات الست للأداء العالي في كتاب بريندون بورشارد
في كتابه “عادات الأداء العالي: كيف يحقق الأشخاص العاديون نتائج استثنائية”، يقدم بريندون بورشارد ست عادات أساسية يرى أنها مفتاح لتحقيق الأداء العالي. هذه العادات لا تقف كل على حدة فحسب، بل تتشابك معًا لتشكل إطارًا شاملاً للنجاح. يزخر الكتاب بقصص واقعية ونصائح عملية تُجسد هذه العادات.
- طلب الوضوح: يؤكد بورشارد على أهمية وجود رؤية واضحة. تتضمن هذه العادة توضيح الرؤية المستمر للحياة الشخصية والمهنية. يتعلق الأمر بتحديد ما تريد التركيز عليه وكيفية قياس النجاح. قصة لافتة في هذا السياق هي عن مدير تنفيذي غيّر مسار حياته المهنية من خلال الوضوح بشأن قيمه الأساسية وتوافقها مع أهدافه الوظيفية.
- توليد الطاقة: تتجاوز هذه العادة الصحة البدنية. يناقش بورشارد الحفاظ على مستويات عالية من الطاقة الذهنية والبدنية لدعم الأداء العالي. يقدم رؤى حول إدارة التوتر، ممارسة اليقظة الذهنية، وضمان ممارسة الرياضة بانتظام. مثال بارز هو عن رياضي تغلب على الإرهاق بتغيير روتينه اليومي لإدارة طاقته بشكل أفضل.
- رفع الضرورة: يتحدث بورشارد عن الحاجة لتطوير إحساس بالإلحاح لتحقيق الأهداف. غالبًا ما يربط الأشخاص ذوو الأداء العالي هويتهم بأدائهم، شعوراً بالتزام شخصي عميق لتحقيق النجاح. يوضح الكتاب هذا من خلال قصة ملهمة لرائد أعمال أشعل عمله المتواصل بربط أهدافه التجارية بشخصيته وإرث عائلته.
- زيادة الإنتاجية: ينصح بورشارد هنا بالتركيز على النواتج التي تحقق أكبر النتائج. يتعلق الأمر بتحديد الأنشطة ذات التأثير الأكبر وترتيب الأولويات لها. يسلط الكتاب الضوء على قصة كاتبة غيرت إنتاجيتها من خلال التركيز على الأنشطة الرئيسية التي تسهم بشكل مباشر في أهدافها الكتابية.
- تطوير التأثير: يؤكد بورشارد أن الأشخاص ذوي الأداء العالي ماهرون في التأثير على من حولهم. تتضمن هذه العادة تعلم كيفية التواصل بفعالية، إلهام الآخرين، والقيادة بتعاطف. يشمل الكتاب قصة قائد مجتمعي بنى حركة ناجحة من خلال إتقان فن التأثير وتحفيز الآخرين للانضمام إلى قضيته.
- إظهار الشجاعة: تتضمن العادة الأخيرة الاستعداد لتحمل المخاطر، مواجهة التحديات، والدفاع عن القناعات. يشدد بورشارد على أن الأشخاص ذوي الأداء العالي لا يتهربون من المواقف الصعبة. يقدم الكتاب سردًا مؤثرًا عن قائد أعمال اتخذ قرارات جريئة كانت حاسمة لابتكار ونمو شركتها.
خلاصة الأمر، يقدم “عادات الأداء العالي” نهجًا متكاملاً للتطور الشخصي والمهني. يجمع بورشارد بين السرد المشوق والأمثلة الواقعية، مما يجعل هذه العادات الست واقعية وملموسة. الكتاب ليس مجرد دليل للنجاح؛ إنه خارطة طريق لحياة أكثر إنتاجية وإشباعًا وتأثيرًا.
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.