·

عندما يقول الجسد لا: الرابط بين العقل والجسم في مواجهة الأمراض

⏱ 17 دقيقة قراءة

👁 8 مشاهدة

📖 الجزء 3 من 11

كيف يؤثر قمع العواطف على صحتنا البدنية؟

في العمق، يستعرض كتاب “عندما يقول الجسد لا: عواقب الضغط النفسي الخفي” الاتصال الغامض بين العواطف والاستجابات الفيزيولوجية لأجسامنا. من بين العديد من الجوانب التي تم التطرق إليها، تبرز بشكل خاص تأثير قمع العواطف على صحتنا، وبالأخص الأثار الفيزيولوجية للعواطف المكبوتة مثل الغضب والحزن.
قمع العواطف ليس مجرد الابقاء على المشاعر تحت السيطرة فقط، بل هو شكل من أشكال التكييف العميق غالبًا ما يتم تشكيله بواسطة القواعد المجتمعية، والتربية، وتجارب الحياة الشخصية. بمرور الوقت، يمكن أن يخلق قمع العواطف بشكل مستمر اختلالًا داخليًا قد يظهر في النهاية بشكل جسدي.
الغضب والحزن، وهما من المشاعر العميقة التي تتميز بتجربة الإنسان، عند قمعهما، يمكن أن يكون لهما تأثيرات فيزيولوجية محددة وضارة. يشير الدكتور غابور ماتيه إلى أن قمع هذه المشاعر يمكن أن يغير توازن الجسم الطبيعي. فعلى سبيل المثال، قد ترتبط قمع الغضب المزمن بنظام مناعي ضعيف، مما يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالأمراض. من ناحية أخرى، يمكن أن ترتبط قمع الحزن المستمر بمشاكل في الجهاز التنفسي ويمكن أن يؤثر حتى على الجهاز القلبي الوعائي.
إضافة إلى ذلك، يمكن أن تتعطل آليات الدفاع الطبيعية للجسم عندما لا تتم معالجة العواطف بشكل مناسب. وهذا قد يؤدي إلى زيادة مستويات الكورتيزول، هرمون الإجهاد، الذي عندما يرتفع لفترات طويلة، يمكن أن يسهم في مجموعة من مشاكل الصحة، من مشاكل الهضم إلى أمراض القلب.
في الختام، يشدد كتاب “عندما يقول الجسد لا” على أهمية الاعتراف بصحتنا العاطفية كجزء لا يتجزأ من صحتنا العامة. إنه تذكير قوي بأن أجسامنا غالبًا ما تعكس حالة عواطفنا، وفهم هذه العلاقة يمكن أن يمهد الطريق لنهج أكثر شمولية في الصحة والشفاء.

صفحتنا علي الفيس بوك – خلاصة كتاب

إعلان
اذهب للصفحة:من 11

ردان على “عندما يقول الجسد لا: الرابط بين العقل والجسم في مواجهة الأمراض”

  1. الصورة الرمزية لـ Omar
    Omar

    Good

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

khkitab B v2.38.0