كيف تتعامل مع الصمت في المحادثة؟
الصمت ليس كارثة
الصمت القصير في المحادثات طبيعي جدًا. المشكلة أن الشخص المتوتر يفسره فورًا كفشل. يظن أن الطرف الآخر ملّ منه، أو أن الحوار انتهى، أو أنه يجب أن يقول أي شيء بسرعة.
الكتاب يدعوك إلى التعامل مع الصمت بهدوء. أحيانًا يحتاج الناس لحظة للتفكير. وأحيانًا يكون الصمت فرصة للانتقال إلى موضوع آخر.
لا تملأ كل فراغ بكلام عشوائي. الكلام الزائد قد يكون أكثر إرباكًا من الصمت نفسه.
استخدم جسور الانتقال
عندما تشعر أن الموضوع انتهى، استخدم جملة انتقالية بسيطة:
“بالمناسبة، كنت حابب أسألك…”
“ده خلاني أفتكر موضوع قريب…”
“على ذكر الشغل، إيه رأيك في…”
“خلينا نرجع لنقطة قلتها من شوية…”
هذه الجمل تنقل الحوار بسلاسة بدل أن تقطعه فجأة.
لا تعتذر عن كل شيء
بعض الأشخاص عندما يتوترون يعتذرون كثيرًا: “آسف لو بتكلم كتير”، “آسف لو سؤالي غريب”، “آسف مش عارف أشرح”. الاعتذار المتكرر يلفت الانتباه إلى توترك أكثر مما يعالجه.
كن مهذبًا، لكن لا تجعل الاعتذار عادة في كل جملة. الثقة الاجتماعية لا تعني أنك لا تخطئ، بل تعني أنك لا تضخم كل خطأ صغير.
اترك تعليقاً