·

مروان بن الحكم  _ رابع خلفاء الدولة الاموية

⏱ 9 دقيقة قراءة

👁 4 مشاهدة

📖 الجزء 10 من 12

تحديد مصير ابن الزبير وتأسيس الخلافة الأموية

في ذلك الوقت، كان هناك منافس قوي على الساحة، وهو عبد الله بن الزبير. لم يكن هناك اتفاق موحد بين المسلمين بشأن الخلافة. كان هناك بعض الأشخاص الذين بايعوا ابن الزبير، وآخرون بايعوا مروان بن الحكم. كان من الضروري حسم هذه القضية واتخاذ قرار نهائي.

وفي ذلك الوقت، كان الضحاك يتولى الخلافة نيابة عن معاوية، وكان الشام يدعم بن الزبير، وبعث بالأمراء الذين حوله لمساعدته والوقوف إلى جانبه في معركة متوقعة. سار الضحاك مع جنوده إلى مكان يسمى مرج راهط، وتوالت المساعدات إليه. وصل مروان بن الحكم بجيش الذي بايعه، وبدأت المعركة في سنة 64 هجريًا.

كان جيش الضحاك يفوق جيش مروان في العدد، ودارت بينهم معارك شديدة في مرج راهط استمرت لمدة 20 يومًا. انتهت المعركة بقتل الضحاك وهزيمة جيشه، وانتصار مروان. ويرجع الفضل في ذلك إلى أن مروان كان يقود الجيش بنفسه وكان لديه مجموعة من المخلصين. يُقال أنه عندما تمت إحتلال دمشق من قبل الأمويين، قدموا دعمًا ماليًا وعسكريًا لمروان. وعندما قُتل الضحاك، عاد مروان إلى دمشق وتمت له البيعة.

وكانت نتيجة هذه المعركة تحديد مصير ابن الزبير، حيث أصبح مروان خليفة بلا منازع. وهذا كان بداية تكوين الخلافة الأموية في الفرع المرواني. بدأ مروان بالاستيلاء على جميع الأقاليم التي كانت تخضع لابن الزبير.

اذهب للصفحة:من 12

ردان على “مروان بن الحكم  _ رابع خلفاء الدولة الاموية”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

khkitab B v2.47.0