📖 الجزء 4 من 7
مؤامرات وثورات: سقوط حكم إبراهيم في ظل التدخل لمروان بن محمد
صياغة: في عام 128 هجريًا، تولى إبراهيم بن الوليد الخلافة، ولكن للأسف، لم يستقر حكمه. فقد حرض مروان بن محمد العديد من الأشخاص ضد إبراهيم، ولم يبايعه سوى الأشخاص البسطاء وأهل دمشق. حتى أشارت التقارير إلى أن هناك بعض الأشخاص الذين قدموا التحية لإبراهيم مرة بصفته الخليفة ومرة بصفته الأمير، مما أثار الارتباك وعدم الاستقرار في الحكم.
عندما علم إبراهيم أن أهل حمص رفضوا البيعة، أرسل ابن عمه عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك لاستعادة البيعة بالقوة وحاصر المدينة. وخلال الحصار، حضر مروان بن محمد، وعندما علم عبد العزيز ببدء مروان للمدينة، قرر ترك حمص والهروب. ودخل مروان المدينة وبايعه أهلها، وساروا معًا إلى دمشق لإعلانهما الخلافة.
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.