كيف يمكن تطبيق استراتيجية ‘أطلق عليه اسمًا لتروضه’ للمساعدة في التعامل مع العواطف القوية؟
الكتاب “طفل المخ الكامل: 12 استراتيجية ثورية للعناية بالمخ النامي للطفل” يقدم استراتيجية بسيطة ولكنها قوية تُعرف بـ “أطلق عليه اسمًا لتروضه”. تعتمد هذه الاستراتيجية على الفهم العميق لعلم الأعصاب حيث يتم تشجيع الأطفال على تسمية مشاعرهم وعواطفهم للمساعدة في التعامل معها بشكل أفضل.
العاطفة القوية في كتاب “طفل المخ الكامل” يمكن أن تكون أمرًا مربكًا ومخيفًا بالنسبة للأطفال، وأحيانًا حتى الكبار. في لحظات الغضب أو الحزن الشديد، يمكن أن يصبح من الصعب التعامل مع هذه العواطف أو حتى فهم ما الذي يحدث بالضبط. هنا تأتي استراتيجية “أطلق عليه اسمًا لتروضه”، والتي تقترح أن تسمية العواطف والشعور يمكن أن يساعد في السيطرة على تلك المشاعر.
تتطلب هذه الاستراتيجية أن يكون الأطفال قادرين على الإدراك الذاتي والتعبير عن مشاعرهم بشكل صحيح. لذا، يجب على الوالدين والمعلمين تشجيع الأطفال على التعرف على مشاعرهم المختلفة ومناقشتها بانتظام. يمكن أن يساعد هذا في التمكين العاطفي للأطفال وزيادة الوعي العاطفي.
على سبيل المثال الموجود في كتاب “طفل المخ الكامل” ، إذا كان الطفل يشعر بالغضب، بدلاً من السماح له بالصراخ أو القذف، يمكن للوالدين تشجيع الطفل على قول شيء مثل “أشعر بالغضب الآن” أو “أنا غاضب”. هذه البساطة في التعبير عن العاطفة يمكن أن تكون مفيدة بشكل كبير في التحكم في العاطفة نفسها. يمكن لهذا التوجيه العاطفي أن يوفر للطفل مساحة آمنة لتجربة ومعالجة مشاعره بطرق صحية ومنتجة.
بالإضافة إلى التعرف على العواطف وتسميتها، يمكن للأطفال أيضا أن يتعلموا كيفية استخدام التقنيات المختلفة للتعامل مع العواطف القوية. يمكن لهذه التقنيات أن تشمل التنفس العميق، الرسم أو الكتابة عن مشاعرهم، أو حتى ممارسة الرياضة أو الحركة البدنية.
في الختام، استراتيجية “أطلق عليه اسمًا لتروضه” في كتاب “طفل المخ الكامل” تعد أداة قوية يمكن استخدامها للمساعدة في التعامل مع العواطف القوية. من خلال تعزيز الوعي العاطفي وتعليم الأطفال كيفية التعبير عن مشاعرهم بطرق صحية، يمكننا تقديم الدعم الذي يحتاجونه للنمو والتطور بشكل صحي ومنتج.
اترك تعليقاً