عبد المؤمن الكومي: نقطة تحول في خلافة الدولة الموحدية
عندما أصبح عبد المؤمن الكومي خليفةً للدولة الموحدية، كانت حكمه في البداية فقط على الورق! كما ذكرنا سابقًا، الدولة التي ورثها من ابن تومرت كانت مقسمة إلى طبقات مختلفة، كل طبقة لها اختصاصها وتتحكم في كل القرارات، وليس الأمير نفسه! ولم يكن يتم اتخاذ قرار إلا بموافقة الطبقة العليا منهم.
كانت هذه الطبقة تتجرأ على الكومي وتسلط نفوذها عليه بشكل كبير، لدرجة أنهم قتلوا أخاه بسبب أنه احتل مكان أحد أعضائها! يمكنك تخيل وحشية الفعل والسبب وراءه. كان الخليفة ينوي الانتقام لأخيه بالقصاص، ولكنه واجه مقاومة من الموحدين.
كان هذا الحدث نقطة تحول في خلافة ابن الكومي، حيث بدأ بعدها في اتخاذ خطوات للقضاء على نظام الطبقات القديم، واستبداله بنظام موحد يقوم على احترام الجماهير له ولعائلته.
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.