📖 الجزء 8 من 10
كيف تؤثر مهام ‘جولديلوكس’ في تحفيزنا ومشاركتنا في العمل؟
في الساحة الشركاتية لليوم, يعد الحفاظ على مشاركة وتحفيز الموظفين أمرًا بالغ الأهمية. واحدة من الأفكار الرئيسية التي استعرضها دانيال هـ. بينك في كتابه الرائد، “القيادة: الحقيقة المدهشة حول التحفيز”، هي فكرة “مهام جولديلوكس”. فما هي بالضبط هذه المهام، وكيف يمكن أن تعيد تشكيل فهمنا للتحفيز؟
- تعريف ‘مهام جولديلوكس’: تشير إلى المهام التي لا تكون صعبة جدًا ولا بسيطة جدًا بالنسبة للفرد. إنها تحقق التوازن، مما يضمن ألا يشعر الشخص بالإرهاق أو الملل.
- دور الإتقان: يُشدد بينك على الرغبة البشرية في الإتقان – الدافع الجوهري لدينا لتحسين مهاراتنا في الأمور التي تهمنا. تقع مهام جولديلوكس في مركز هذا الدافع، حيث توفر للأفراد فرصة لتحسين مهاراتهم دون الشعور بالهزيمة أو الملل.
- زيادة المشاركة: من المرجح أن يشارك الموظفون بشكل أعمق في عملهم عند مواجهتهم لمهام جولديلوكس. تتطلب هذه المهام انتباههم وجهدهم بشكل كامل، ولكنها توفر أيضًا طريقًا قابلاً للتنفيذ نحو النجاح.
- تعزيز عقلية النمو: من المحتمل أن يتبنى الأفراد عقلية النمو عند مواجهتهم لمهام تتوازن من حيث الصعوبة. هذا يعني أنهم أكثر استعدادًا للتعلم واتخاذ المخاطر.
- الآثار العملية للإدارة: من خلال فهم مفهوم مهام جولديلوكس، يمكن للمدراء والقادة تحويل طريقة عملهم. عن طريق تعيين المهام التي تتماشى مع مستوى مهارات الموظف – المهام التي تكون تحديًا ولكنها قابلة للتحقيق – يمكنهم زيادة مستويات الرضا في العمل وتقليل معدلات التدوير بين الموظفين.
في الختام، بينما تعتمد العديد من النماذج التقليدية للتحفيز على الجوائز أو العقوبات الخارجية، يسلط كتاب القيادة الضوء على أهمية الدوافع الداخلية. ومن بين هذه الدوافع، تبرز فكرة مهام جولديلوكس كإشارة دليل للشركات التي تهدف إلى تعزيز مشاركة وتحفيز الموظفين.
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.