·

القيادة: رؤية متجددة لعلم التحفيز في العصر الحديث

⏱ 17 دقيقة قراءة

👁 1 مشاهدة

📖 الجزء 9 من 10

كيف استفادت الشركات الرائدة من مفاهيم الاستقلالية، الإتقان، والغرض لتحفيز موظفيها؟

في عالم الأعمال المتغير بسرعة، تبحث الشركات باستمرار عن الطرق المثلى للحفاظ على تحفيز وتقدير فرق العمل لديها. يسلط كتاب دانيال هـ بينك “القيادة: الحقيقة المدهشة حول التحفيز” الضوء على ثلاث عناصر أساسية قد تغير الطريقة التي ننظر بها إلى التحفيز البشري: الاستقلالية، الإتقان، والغرض. فكيف استفادت الشركات من هذه المفاهيم في الواقع؟ دعونا نلقي نظرة على بعض الأمثلة الواقعية:

  1. Atlassian والاستقلالية: تُعد الشركة الأسترالية للبرمجيات Atlassian مثالًا بارزًا في منح الاستقلالية لموظفيها. قامت بت introducción مبادرة “أيام ShipIt”، حيث أُعطي المطورون 24 ساعة للعمل على أي مشروع يختارونه. وقد أثمرت هذه الاستقلالية عن ابتكارات قد لا تظهر في بيئة عمل تقليدية.
  2. 3M والإتقان: تُعرف الشركة المتعددة الجنسيات 3M ببرنامجها “وقت 15%”. يُشجع هذا البرنامج الباحثين على قضاء 15% من وقتهم في مشاريع اختيارهم، مما يُعزز ثقافة السعي نحو الإتقان والتميز.
  3. تسلا والغرض: مهمة شركة تسلا الرئيسية هي “تسريع انتقال العالم إلى الطاقة المستدامة”. كل مُنتج أو مبادرة تُعود إلى هذا الغرض. يعمل موظفو تسلا ليس فقط من أجل الراتب، بل كجزء من مهمة أكبر لتغيير العالم.
  4. LinkedIn ودمج الثلاثة مفاهيم معًا: تقدم شبكة LinkedIn الاجتماعية للمحترفين برنامجًا فريدًا يسمى [InDay]. تسمح هذه المبادرة للموظفين بأخذ استراحة من مهامهم الروتينية والتركيز بدلاً من ذلك على المشاريع الشخصية ومجالات الاهتمام – مما يعزز من مفهوم الاستقلالية.

في الختام، بينما تدور وسائل التحفيز التقليدية حول المكافآت الخارجية أو العقوبات، يشير تحليل بينك في كتاب “القيادة” إلى أن التحفيز الحقيقي يأتي من قيم داخلية أعمق. الشركات الرائدة حول العالم تستخدم بالفعل قوة الاستقلالية، والإتقان، والغرض لخلق مكان عمل حيث التحفيز والإنتاجية تزدهر بشكل طبيعي. من خلال فهم وتنفيذ هذه المبادئ، يمكن للشركات خلق بيئة حيث الموظفين لا يعملون فقط من أجل الراتب، ولكنهم متحمسون حقًا للتأثير الذي يحدثه عملهم.

إعلان
اذهب للصفحة:من 10

اترك تعليقاً

khkitab B v2.31.0