مروان بن محمد – خلفاء الدولة الاموية

⏱ 7 دقيقة قراءة

👁 1 مشاهدة

📖 الجزء 6 من 9

التحديات التي واجهت الدولة الأموية: الثورات والحركات المعارضة

مروان بن محمد كان يواجه تحديات عديدة في فترة حكمه، حيث كانت هناك أيادٍ خفية تسعى للتخلص من الدولة الأموية. فقد ظهرت حركة الخوارج وثورة لآل البيت وقوة ناشئة لبني العباس.

بعد تلقيه البيعة، أمضى مروان ثلاثة أشهر في دمشق قبل أن يضطر لمغادرتها نحو حمص بسبب ثورة اندلعت في المدينة. قام بحصار حمص حتى استسلامها، ثم دخل المدينة بعد معارك شرسة.

لكن لم يستقر الوضع في دمشق طويلاً، حيث ظهرت ثورة جديدة. بعث مروان جيشًا بقيادة أبو الورد بن الكوثر، وتمكنوا من القضاء على الثورة. ولم تكن هذه الثورات هي الوحيدة، فقد ظهرت ثورة في فلسطين التي حرض عليها ثابت بن نعيم. قام مروان بإرسال جيش للتصدي للثورة ونجح في قمعها، وتم القبض على ثابت بن نعيم وقتله، مما أنهى موجة الفتنة.

بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك حركات أخرى معارضة مثل حركة الخوارج وحركة الضحاك وحركة الخبيري، إلى جانب نشاط بني العباس الذين كانوا نشطين بشكل كبير في بلاد خراسان. وصلت الأمور إلى حدٍ أن أبو مسلم دخل خراسان وأمر الدعاة بالدعوة لطاعة بني العباس، وبدأ بتحريض القبائل وإثارة الفتن بينها.

وانتهى الأمر بالاحتلال النهائي لخراسان من قبل بني العباس في عام 131 هجرياً، بعد معارك شرسة جرت بين نصر بن سيار وأبو مسلم.

اذهب للصفحة:من 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

khkitab B v2.47.0