·

هشام بن عبد الملك – عاشر خلفاء الدولة الأموية

⏱ 9 دقيقة قراءة

👁 1 مشاهدة

📖 الجزء 7 من 12

هشام بن عبد الملك: الخليفة العادل وحافظ لمصالح المسلمين

في عهد هشام بن عبد الملك، كان يولي اهتمامًا كبيرًا لمصالح المسلمين ويدافع عن حقوقهم. كان يعتمد على العدالة والاستقامة في اتخاذ القرارات، وكان لديه سمعة معروفة بنزاهته وعدله. ومن بين الأدلة التي تشير إلى ذلك، قصة اليتيم الذي أسجنه القاضي يحيى بن ميمون في مصر.

قام هشام بكتابة رسالة إلى الخليفة يشرح فيها الظلم الذي تعرض له اليتيم، وبمجرد التأكد من أن القاضي ليس منصفًا، أمر بعزله وتعيين رجل تقي وعادل يطبق تعاليم الإسلام. هذه القصة تدل على عدالة هشام ورغبته في حماية شعبه ومصالحهم، وكان يتجنب الظلم والقتل والدماء.

هشام كان رحيمًا ويكره الظلم، وكان يفضل تعيين الأشخاص الصالحين في المناصب الحكومية. في إحدى المرات، أراد هشام تعيين إبراهيم بن أبي عبلة خراجًا لمصر، ولكنه رفض القبول. غضب هشام بشدة وأمر بتعيينه بالقوة.

ولكن أثناء الاحتجاج الصامت من قبل إبراهيم، تهدأ هشام وقال له: “يا أمير المؤمنين، هل يمكنني أن أتكلم؟”. فأذن له بالكلام، وقال إبراهيم: “إن الله قال في كتابه العزيز: ‘إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال، فأبين أن يحملنها وأشفقنا منها وحملها الإنسان، إنه كان ظلومًا جهولًا’”. فابتسم هشام وعفا عن إبراهيم وأعفاه من هذا المنصب.

هشام بن عبد الملك يظهر من خلال هذه القصص عدالته ورقي قراراته، ورغبته في الحفاظ على العدل ومصلحة المسلمين.

إعلان
اذهب للصفحة:من 12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

khkitab B v2.47.0