تأملات في الكتب المقدسة: الفروق بين الأديان والقبول الغربي للإسلام
في دراسة تفصيلية يقدمها الدكتور موريس بوكاي، يُسلط الضوء على الكتب المقدسة ويشرح الفروقات الكبيرة بين الأديان الثلاثة. مما يثير الدهشة هو أن كل دين لا يعترف بالأديان التي أتت بعده، بخلاف الإسلام، حيث يعتقد المسلمون بجميع الكتب المقدسة السابقة، وهذا ما أشير إليه في عدة مواضع بالقرآن الكريم.
ما قد يثير استغرابك هو عدم قبول الغرب بأن القرآن هو وحي من الله، فهم يعارضون هذا العقيدة بشكل كامل. يطلقون على المسلمين لقب “المحمديون”، وذلك للتشديد على أن الإسلام هو دين يقوم على أفكار رجل واحد، ولا يتعلق بتعليمات إلهية.
رغم بعض المحاولات التي قام بها الفاتيكان لتصحيح هذه النظرة في المجتمعات الغربية، فإن النتائج لم تكن كما يتوقع. ولذلك، ما زالت الأفكار الخاطئة حول الإسلام منتشرة بين المجتمعات الغربية المسيحية.
بعد مقدمة قصيرة تُعرض فيها الخلافات بين الأديان الثلاثة، ينتقل الدكتور بوكاي إلى المحور الأول في دراسته، والذي يتعلق بالكتاب المقدس الأول الذي تم الكشف عنه حسب التاريخ.
اترك تعليقاً