القرآن والتوراة: تحليل للروايات ومقارنتها
الكاتب يتعمد الرد على الاتهامات التي يتقدم بها اليهود غالباً، مفادها أن نبي الإسلام ينقل الوحي من كتب التوراة. يستند الكاتب في رده على مقارنة بين روايتين من القرآن والتوراة، ويوضح الفروقات الكبيرة بينهما.
يدعي الكاتب أن القرآن لم ينقل روايات من التوراة، كما يزعم البعض، وذلك لأن هناك تبايناً كبيراً بين الروايات في كل من الكتابين، خاصةً فيما يتعلق بروايات بداية الخلق والطوفان. الباحث يجد أن الروايات التي ذُكرت في القرآن لا تتفق مع تلك التي جاءت في التوراة.
ومع ذلك، فإن الرواية التي لم تختلف بين الكتابين، والتي تتعلق بقصة موسى، يبدو أنها تكمل رواية التوراة. هذا يضعف الاتهامات الموجهة ضد القرآن بنقله روايات من التوراة.
بشكل مماثل، يشير الكاتب إلى أن رواية فرعون التي ذُكرت في التوراة والقرآن لا تتعارضان، بل يكمل كل منهما الآخر. يشير القرآن إلى نقاط لم تتطرق إليها التوراة، مما يضعف القول الذي يدعي أن القرآن نسخ من التوراة. هذه المقارنات تبرهن بوضوح على التفرد والاستقلالية التي يتمتع بها القرآن.
اترك تعليقاً