يزيد الثالث بن الوليد – خلفاء الدولة الاموية

⏱ 7 دقيقة قراءة

👁 0 مشاهدة

📖 الجزء 4 من 9

يزيد الثالث بن الوليد: الثورة، الإصلاح، والتحديات في زمن العباسيين

تمكّن يزيد الثالث بن الوليد من قيادة ثورة ضد ابن عمه، الوليد، فقتله واستولى على الخلافة. توجه بخطاب للناس لتبرير فعلته وللكشف عن منهجه وسياساته، والتي كانت تميل نحو الإصلاح والتقوى. لقد كان أول من خرج بالسلاح في العيدين، حيث خرج وسط صفين من الخيل المسلحة حتى وصل إلى مكان أداء صلاة عيد الأضحى.

بادر يزيد إلى تبني منهج جديد يقضي بأن كل منطقة من مناطق الدولة الإسلامية تستخدم الأموال التي تتجاوز حاجاتها في خدمة شؤونها الخاصة، بدلاً من إرسالها، بحيث يُمكن استخدام الأموال المتاحة لسد احتياجات المناطق المجاورة وليس فقط لملء خزائن الدولة.

أمر يزيد أيضًا بتقليل المغامرات العسكرية البعيدة التي تبقي الجنود بعيدين عن منازلهم لفترات طويلة، إذ كان يرفض أن يبقى الجنود بعيدين عن وطنهم لفترة طويلة. حاول أن يصلح ما فسده الخليفة الذي سبقه، وفي هذا السياق، قام بتعيين منصور بن جمهور على العراق، والذي كان من القدرية.

عندما دخل منصور العراق، أرسل أميره إلى خرسانة، ولكنه تم طرده من قبل نصر بن صيار، مما أدى إلى وقوع فتنة كبيرة في خرسانة، لم تنته هذه الفتنة واستمرت بشكل مكثف ومتواصل. للأسف، كان هناك خطر أكبر في عهد يزيد، وكان ذلك في تزايد نفوذ العباسيين.

اذهب للصفحة:من 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

khkitab B v2.47.0