المسار العسكري ليزيد والتحديات السياسية المحيطة بخلافته
كان يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، وهو في غمرة شبابه، يعيش في قلب الحياة العسكرية النابضة. والده معاوية كان قد وضعه في مقدمة الجيش الذي حاصر أسوار القسطنطينية. هذا كان بمثابة تمهيد من معاوية للقب الخلافة لابنه يزيد، بناءً على قناعته بأن هذا سيكون في المصلحة العامة للمسلمين وبهدف تجنب التفرقة والانقسام.
في ذلك الوقت، كانت بني أمية تملك القوة السياسية والسيطرة، ولم يكن من المرجح أن يقبلوا بخليفة آخر ليس من بينهم. وعلاوة على ذلك، كان معاوية يرى أن خلافة يزيد ستكون خطوة نحو القضاء على الفتنة، حتى مع العلم بشرط الحسن بن علي الذي طالب به عند تنازله عن الحكم لمعاوية، وهو عدم تعيين خليفة بعده.
ومع ذلك، اندلعت أضطرابات سياسية مع اقتراب الخلافة. كان عبدالله بن الزبير والحسين بن علي من بين أولئك الذين رفضوا مبايعة يزيد، رغم النجاحات الإسلامية العديدة في ذلك الوقت. لكن تلك النجاحات غابت خلف الستار من الأحداث المضطربة والتوترات السياسية.
اترك تعليقاً