معركة كربلاء: القتال والخيانة
بدأ الجيش يحاصر الحسين من كل جانب، حتى قتلوا صبيًا للحسين، وهو أبو بكر. كان في حضنه حينما أصابهم سهم، وسال دمه على والده. بعدها، بدأت المعركة تشتد، وقاد شمر بن زي جوشن خمسين مقاتلًا وهاجموا الحسين بكل شراسة. تلقى الحسين أكثر من 33 ضربة و34 طعنة في جسده. قطعوا رأسه وأخذوه إلى عبيد بن زياد، الذي بدأ يعبث بوجه الحسين باستخدام عصا. أزال المقاتلون الثياب عن جثته ولم يدفنوها، ولم يراعوا فيه الأوصاف ولا الذمة.
كانت معركة كربلاء وكأنها استئصال لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. لكن لم ينجو الجميع من غضب الله، ولولا تدخل بن سعد، لساقوا النساء عاريات إلى الشام. عندما وصل الركب إلى يزيد بن معاوية وأخبروه بما حدث، انتقدهم وأكرم أرامل النساء وأبدى استياءه من الذي حدث. قال “لعن الله بن سميه، فقد قطع الرحم”. منذ ذلك اليوم، أصبح أهل الكوفة يعتبرون يوم كربلاء يومًا للندب، لأنهم خذلوا الحسين وحرضوا على قتله.
اترك تعليقاً