مفاتيح الخشوع في الصلاة من كتاب أول مرة اصلي وكان للصلاة طعم آخر
اولًا:- التمهل
اذا اردت شيئا من الخشوع في الصلاة فعليك ان تتمهل حتى وانت ذاهبا اليها وان كنت متأخرا فعليك ان تسير وقد عرفت السكينة ؛لان السير مهرولا يجعل انفاسك تضطرب ومعها افكارك فتدخل الصلاة وانت غير مؤهل للخشوع واستيعاب ما فيها. وكن حذرا من السرعة فهي تسرق خشوعك وتنهب ايمانك. ولان الصلاة بركة فعليك ان تعطيها حقها. فالتمهل التمهل
ثانيًا :- التنوع في الصلاة
ولان النفس البشرية تمل تفقد جاذبيتها للشيء بسبب التكرار فان الاشخاص الذين اعتادوا الصلاة بنفس الايات ونفس الاذكار ونفس التفكر في كل مرة فهم لا يحصلون علي الخشوع ويهرب منهم فالاصل ان التنويع في القراءة و الاذكار يساعد على الخشوع. وقد أورد الكتاب بعض الاذكار الكثيرة في مواضع مختلفة من الصلاة. حتي تجدد كل صلاة ما يعينك على ان تطرد الملل وتحصل الحشوع في صلاتك
ثالثًا :- خذ الكتاب بقوة
ليس المطلوب ان تنهي الكتاب سريعا ؛لكن ان تأخذ القليل وتفهمه وتعمل به
وسرعة التلبية انفع فأنت تقم الى صلاتك متى سمعت النداء؟ لتطرد من نفسك هم الدنيا وتغرس فيها هم الاخرة؛ فيقابل ذلك مكافأة بثمرة الرزق الروحي ومقابلة للاحسان بالآحسان
رابعًا:- الأوقات و الأماكن
ومن الأسباب التي تعين على الخشوع أيضًا الاماكن المقدسة والاوقات المقدسة كالصلاة في المسجد الحرم وفي الروضة الشريفة. وليالي رمضان واعتكاف العشر الاواخر وغيرها
خامسًا:- متي تطيل ومتي تقصر
اطل الصلاة منفردا وقصرها ان كنت تؤم المصلين الا اذا علمت منهم انهم يؤثرون الصلاة الطويلة. في هذه الحال يكون ادعى ان تطيل الصلاة وهذا اخذ بالسنة النبوية. وعليك ان تقتنص من كل صلاة ما تستطيع فليس صلاتك وانت على عجلة من امرك تحاول لحاق عملك او انت في عملك مثلها مثل صلاتك في منزلك وقد اخذت استعداداتك واديت سننك. ولكن ليس عليك ان تخسر صلاة الانشغال بل ان تقتنص منها قدر ما تستطيع من الخشوع
سادسًا:- تنويع الأذكار
حفظ الأذكار لتنويعها مهم جدا لطرد الملل. وأن تنتهج نهج النبي -صلى الله عليه وسلم- في صلاته في التنويع. في الأذكار داخل الصلاة. وإن صلاة الليل أخشى من وأقرب للرحمة وأحب إلى الله وابعث لحضور القلب وأبعد عن الانشغال وأدنى من الإخلاص وادعى لجمع الهم. فضلا عن أن الرب سبحانه ينزل إلى السماء الدنيا ليستقبل كلام من أحب
سابعًا:- كن متفرغ
اقضي حاجاتك قبل ان تدخل في صلاتك لتنعم بها ولا تكن مشغولا بدنياك. والا فان صلاتك ستسرق من بين يديك ويتسرب الخشوع من قلبك وتضيع كنوزها امامك
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.