ومن سر اقبال الانسان على الصلاة ان يفرغ قلبه مما قد يمنعه من الاقبال عليها. فالكوب الممتلئ لا يقبل المزيد. لابد ان ان يتم افراغه لتضيف اليه ما تريد لذلك فعليك ان تقبل على الصلاة بكل ذرة من كيانك. ومن صور الاقبال على الله في الصلاة هي اقبال الانسان على حفظ قلبه من الشهوات. ومما يبطله من وساوس وخواطر واقباله على الله بتعظيمه ومراقبته وكأنه يراه وبين يديه واقباله على تدبر معاني كلام الله وتدبر الاذكار يعطي كل حق حقه في في حضور القلب والخشوع واذا استكملت هذه المراتب يكون العبد قد اقام صلاته حقا واستحق ان ينعم عليه بالدخول الى ساحة اللذة الايمانية وارض المنح الربانية
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.