📖 الجزء 9 من 30
الوضوء تطهير ظاهرًا و باطنًا
شرع الله سبحانه وتعالى الوضوء ليس فقط تطهيرا ظاهرا بل تطهيرا ظاهرا وباطنا. فهو يطهر الاعضاء الظاهرة من الدنس والتراب ويطهر باطن الانسان. ولذلك قرن الله الطهارة بالتوبة. فقال “إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين” فالطهارة للصلاة لها ثواب عظيم اذا كانت تسبقها نية واذا حضرها القلب واذا استخدمها الانسان في تطهير نفسه قبل ان يقف بين يدي الله سبحانه وتعالى ومن جميل بحكمة الله انه جعل الاعضاء الاكثر عرضة للمعاصي هي التي تغسلها خمس مرات في اليوم والليلة وليس فقط هي اكثر عرضة للمعاصي بل هي ايضا تحتك بشكل مباشر بالاتربة ويسهل غسلها خمس مرات فليس هناك مشقة في تنظيفها خمس في اليوم والليلة ولذلك فان للوضوء ثواب عظيم وهو ليس فقط للوضوء كظاهر بل للوضوء نية فان من لم تحضر نيته في الوضوء فالوضوء لا يكفر له سيئاته
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.