الخليفة الوليد بن يزيد – خلفاء الدولة الاموية

⏱ 7 دقيقة قراءة

👁 2 مشاهدة

📖 الجزء 8 من 8

الثورة والمصير المروع للوليد بن يزيد: انقلاب يزيد ومصير الوليد الأليم

وكان الأمير الوليد بن يزيد يغيب عن دمشق، وفي تلك الأثناء، ينتظر ابن عمه، يزيد بن الوليد، الفرصة المناسبة للانقلاب على حكم الوليد. استغل يزيد تواجد الجماعات الأموية واليمانية والقدرية التي كانت تعارض الوليد، وقام بتنظيم ثورة ضده. اقتحم دمشق وبدأ في تحريض الناس ضد الوليد وجذبهم بالمال.

وللأسف، الوليد كان لا يعلم عن مؤامرة يزيد ومناصريه. دخلوا القصر واستولوا على خزائن الدولة والأسلحة. عندما علم الوليد بانقلاب يزيد، أمر بإغلاق أبواب البلاد وبدأ في التخطيط لمواجهة المتمردين. استمال الجنود والحراس الموالين له بمكافآت ووعود وعطايا سخية مقابل دعمهم ومساندتهم في القضاء على الثوار.

تجمع المعارضون وتحالفوا لمحاربة الوليد. على الرغم من خيانة بعض الأمراء السفيانيين في أصعب اللحظات، كان هناك أمل لدى الوليد في القضاء على هذا التمرد. وفي أثناء المعركة، ظهر رجل ونادى بقتل الوليد كما قتل قوم لوط، ودعا إلى رميه بالحجارة. عند سماع الوليد لهذه الكلمات، هرب الأشخاص الذين كانوا برفقته، لكن الوليد نفسه لازال يدافع عن نفسه ويعطي مبررات لتصرفاته.

ولكن الأشخاص الذين حاصروا الوليد أعلنوا غضبهم منه بسبب انتهاكه للمحارم وشربه للخمور واستخفافه بأمر الله. رد الوليد قائلاً إنه إذا قتلوه، ستنشأ فتنة عظيمة وسيتفرقون.

هبط عشرة رجال من أعلى الحصن وضربوه حتى قتلوه في جمادى الآخرة من العام 126 هجريًا. وأمروا بقطع رأسه وأمر يزيد بتعليقها. ومن المعروف أن الوليد تمت تشويه جسده ودفنه في الليل خارج باب الفراديس.

صفحتنا علي الفيس بوك

[ref]

  • ديوان الوليد بن يزيد بقلم الاستاذ خليل مردم بك عضو المجمع العلم                                         
  • سيرة الوليد بن يزيد دكتور حسين عطوان

[/ref]

إعلان
اذهب للصفحة:من 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

khkitab B v2.47.0