·

عبد الملك بن مروان _ خامس خلفاء الدولة الاموية

⏱ 10 دقيقة قراءة

👁 1 مشاهدة

📖 الجزء 5 من 10

التحديات والمسؤولية: عبد الملك بن مروان في حقبة الخلافة

في البداية، نجد أنه عندما شعر مروان بن الحكم، بتثبيت دولته، كان حريصًا على تأمين العهود من الرؤساء لولاية العهد لابنيه. وبعد وفاة والدهم، تم تنصيب عبد الملك وعبد العزيز دون أي مشاكل. وانتقلت الخلافة بسلاسة من الأب إلى أولاده، وكان عبد الملك بن مروان هو الحاكم الجديد.

حدث ذلك في بداية شهر رمضان من السنة 65 هجرياً. ومع ذلك، شعر عبد الملك بن مروان أن هذه الخلافة تحمل عبئًا ثقيلًا، خاصةً مع وجود خليفة آخر ينافسه وهو “عبد الله بن الزبير” الذي كان يسيطر على الجانب الشرقي من الدولة. ومع ذلك، كان لدى عبد الملك بن مروان السيطرة على المناطق الشامية ومصر، وكانت دولته مستقرة نسبيًا.

لكن كان هناك توترات موجودة مثل الشيعة في العراق والخوارج في الأهواز. ولذلك، كان عليه تثبيت قدميه في الحكم لمواجهة التحديات من جميع الجهات، وضمان بقائه في السلطة. كما كان عليه مواجهة الجيوش المتربصة على الحدود. يعني أنه كان يواجه خطرًا من الداخل والخارج، وهذا هو الوضع الذي واجهه عبد الملك.

وكان يشعر بالمسؤولية العظيمة التي يتحملها. ومع ذلك، كان عبد الملك ذو خبرة كبيرة في السياسة، خاصةً منذ كان رئيس الديوان في أيام معاوية بن أبي سفيان. حضر مجالس الخلفاء واكتسب الكثير من الخبرات، بالإضافة إلى ثقافته العربية الواسعة وبراعته في الخطابة والشعر والأدب. وكان لديه إيمان قوي، نظرًا لأنه عاش في المدينة لمدة تقارب أربعين سنة قبل أن ينتقل مع عائلته إلى الشام. وفي ذلك الوقت، كان عبد الملك وزيرًا لوالده وواجه العديد من التحديات بشجاعة وقوة.

إعلان
اذهب للصفحة:من 10

رد واحد على “عبد الملك بن مروان _ خامس خلفاء الدولة الاموية”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

khkitab B v2.47.0