·

عبد الملك بن مروان _ خامس خلفاء الدولة الاموية

⏱ 10 دقيقة قراءة

👁 1 مشاهدة

📖 الجزء 6 من 10

عبد الملك بن مروان: رحلة التوحيد وتحقيق الاستقرار

تعالوا نتعرف على مسار عبد الملك بن مروان ورحلته نحو تحقيق طموحاته وتحقيق الاستقرار. هل بدأت رحلته من العراق أم الحجاز؟ تبيّن أنه اتخذ قرارًا بفتح العراق، الذي كان يسيطر عليه المختار، وأرسل جيشًا بقيادة عبيد الله بن زياد.

لم يكن لديه الكثير من المؤيدين، ولكن الجيش وصل إلى الموصل واندلعت معركة هامة بالقرب من نهر الخازر. نجح جيش العراق في الانتصار، لكن بن زياد قتل في المعركة، مما أدى إلى هزيمة جيش الشام وغرق العديد منهم. كانت هذه الهزيمة صعبة بالنسبة لعبد الملك، لكنه أظهر قدرة على التحمل والصبر.

وبالرغم من أن فتح العراق تأخر لسنوات، إلا أنه كان يجب أن يتحقق لمصلحة توحيد وتوحيد المسلمين. كان عبد الملك بحاجة لمواجهة ابن الزبير، وفعليًا التقى جيش الشام بالقوات الحجازية في معركة الربذة.

انتهت المعركة بالهزيمة لجيش الشام، ووصل الخبر لعبد الملك الذي شعر بالإحباط، لكنه سرعان ما استعاد ثقته بنفسه. في العام التالي، أعد جيشًا واستهدف الحجاز بقيادة عبد الملك بن الحارث بن الحكم، ووصل الجيش إلى وادي القرى في شمال الحجاز.

مع ذلك، وقعت اشتباكات في وادي القرى بين جيش المختار من العراق وجيش ابن الزبير. على الرغم من أن جيش المختار كان قد تلقى أوامر بالاحتلال، إلا أنه هُزم في تلك اللحظة، وعاد جيش الشام من وادي القرى بدون نتيجة حاسمة. هنا وجد عبد الملك أنه من الأفضل أن يكتفي بالدفاع عن مملكته في الشام وأفريقيا، وقرر تعزيز قواعد الحكم الداخلية وتنظيم شؤونها.

قام بتجهيز جيش قوي قادر على مواجهة أي تحدي، في حين استمرت المنازعات بين الحجاز والعراق، حيث بقيت العراق تحت سيطرة أسرة الزبير. تشكلت دولتان، الدولة الأموية بقيادة عبد الملك والدولة الزبيرية التي تمثلها عبد الله بن الزبير في المدينة، وأخوه مصعب بن الزبير في العراق.

اذهب للصفحة:من 10

رد واحد على “عبد الملك بن مروان _ خامس خلفاء الدولة الاموية”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

khkitab B v2.47.0