شهاب الدين بن ماجد سأنقذ هذه السفينه
توسل شهاب الدين والده ليأخذه معه هذه الرحلة في المحيط حيث يسافر بين الموانئ المختلفه في عرض المحيط الهندي ولكن الأب كان يعرف مدى صعوبة الرحلة و الأخطار التي تحيط بها وربما كانت تأخذه شفقة الأب على طفله من مصاعب البحار ومشاقه وعندما غادر الوالد الشاطئ بسفينته وبعد عدة أيام في قلب المحييط وجد أحد البحاره ابنه شهاب الدين مختبئًا في السفينه انزعج الأب لتصرف الأبن الغير مسئول ولكن الفتى أمضي يومين بدون طعام وهو مختبء وعلى هذا فقد نال عقابه لكن الأب كان لابد له أن يعلم صغيرهأن البحر لا يرحم وأنه وجب على البحار ألا يعصي ربانه
عاقبه والده بأن يظل ثلاثة أيام بليليهن اعلى صارية في السفين وبالفعل قضى شهاب الدين العقاب وفي الليله الأخيرة وبينما الجميع نائمون في قاع السفينه لبرودة هذه الليله سمعوا شهاب الدين يصرخ صخور أمامنا وبعد معاناه استطاع البحاره و الربان ان يديرو دفة السفينه ويحولوا وجهتها بيعيدًا عن الصخور واعترفوا لشهاب الدين أنه بحار عظيم ( كتاب عظماء في طفولتهم )
وبالفعل أصبح شهاب الدين أحد أعظم البحارة العرب وقد ألف عشرات الكتب عن الملاحه العربيه ووضع قواعدها ووصف طرق الملاحة وكان يؤمن أن البحارة العربي أفضل بحار لأنه صبور وصادق وقد تعرض شهاب الدين لظلم من قبل بعض المؤرخين فقد اتهموه أنه من قاد الاستعمار البرتغالي إلى شواطئ الهند فأسد البحر لا يمكن خداعه وهكذا هم عظماء في طفولتهم
اترك تعليقاً