صلاح الدين الأيوبي لن أحني رأسي أبدًا
خرج يوسف مع أحد الخدم وهو في الحادية عشر من العمر مع قافلة متجهة إلى حلب وبينما تسير القافلة تعرض لها جنود صلبيون مختبئون خلف الكثبان الرمليه وقد ارغموا رجال القافلة على دفع نصفها كفدية مقابل تركهم احياء وأن يدفع كل رجل 10 دنانير ليمر سالمًا ولم يكتفي الصلبيون الذين كانوا في معارك ضارية مع الدولة آنذاك بذلك بل نصبوا ثلاثة رماح على شكل بوابه ليمر رجال القافلة المسلمين منحنين الرأس ومذلولين أمام الصلبيون كانت الدولة الأسلامية تعانى تفككًا شديدًا حينها
وعندما جاء الدور على يوسف ليمر رفض أن يمر في شجاعة منقطعة النظير والتف حوله رجال القبيلة وظل واقفًا أمام الجندي الذي جاءه مهددًا في شموخ وشجاعة وهكذا هم عظماء في طفولتهم تمكن يوسف بعد ان أصبح حاكمًا لدولة من توحيد المسلمين ولم شتاتهم وخاض ضد الصلبيين 25 معركة اشهرها معركة حطين والتى حرر على اسرها بيت المقدس وأخرج الصلبيين مططئين رؤسهم من أبواب مدينة القدس
اترك تعليقاً