ليو و الشيء الأثمن من الذهب
كان ليو في رحله مع والده الكونت إلى الأراضي التي كان يمتلكها كما ويمتلك الفلاحين الذين يزرعونها وعندما نزل والده من العربة التي تجرها الأحصنه وطلب منه أن يظل في مكانه حتى لا يتسخ وبينما كان والده يكلم احد الفلاحين الشباب عن المحصول جرى الحصان بالعربه بسرعة كبيرة ولم يتمكن والده من إنقاذه غير أن الفلاح الشاب ظل يركض حتى استطاع أن يوقف الحصان وينقذ حياة ليو وعندما عرض عليه والد ليو أى مكافأة يريد لم يطلب إلا حريته
وهكذا هم عظماء في طفولتهم تعينهم المواقف على السعي لتغير المستقبل للأفضل فلم ينسى ليو فضل ذلك الفلاح وظل ينادي بحرية العبيد في روسيا وبدأ بنفسه حيث حرر الفلاحين ووزع عليهم الأرضي على الرغم من ثورة المجتمع عليه وقد حقق ما أراد ولكن بعد موته فألغيت العبوديه من روسيا كلها كتب الأديب ليو مؤلفات “الحرب و السلام” و ” البعث”و “أنا كاترينا ” وهكذا هم عظماء في طفولتهم
اترك تعليقاً