مرحلة النضج: ‘تعرف، ثم فهم’ من كتاب ابدأ بـ لماذا
في الفصل التاسع من “ابدأ بـ لماذا”, يتناول سيمون سينيك الخطوة التالية في الرحلة بعد اكتشاف “لماذا” الخاص بك، وهي فهم كيفية تطبيقه والعيش وفقًا له.
يشدد سينيك على الفرق بين معرفة “لماذا” الخاص بك وفهم كيف يمكن أن يؤثر “لماذا” على القرارات التي تتخذها والأفعال التي تقوم بها. الفهم يتجاوز المعرفة البسيطة، ويتطلب القدرة على رؤية الاتصالات العميقة بين “لماذا” الخاص بك والعالم من حولك.
سينيك يشجع القراء على أخذ الوقت للتفكير في “لماذا” الخاص بهم وكيف يمكن أن يؤثر على حياتهم. يشجعنا على النظر إلى القرارات التي نتخذها، والأشخاص الذين نختارهم، والأماكن التي نذهب إليها، ونرى كيف يمكن لـ “لماذا” أن يلعب دورًا في كل من هذه الأمور.
بعد فهم “لماذا”، يمكننا بدء العمل لجعله جزءًا من حياتنا اليومية. يمكن أن يكون هذا تحديًا، ولكن سينيك يؤكد على أن الجهد يستحقه. بالعيش وفقاً لـ “لماذا” الخاص بك، يمكنك خلق حياة أكثر معنى ونجاحًا، ويمكن أن تكون مصدر إلهام للآخرين للقيام بالشيء نفسه.
بالفعل، يعتبر سيمون سينيك أن فهم “لماذا” أكثر أهمية من مجرد معرفته. يقول سينيك، “إذا كنت لا تعرف لماذا تفعل ما تفعله، فكيف يمكنك توقع من الآخرين أن يشتروا منك، أو أن يتبعوك، أو أن يدعموك؟”
هناك العديد من الطرق التي يمكننا من خلالها فهم “لماذا” الخاص بنا بشكل أعمق. يمكن أن يتضمن ذلك النظر إلى القيم والمعتقدات الأساسية الخاصة بنا، والتفكير في كيف يمكن أن تتمثل في الأعمال التي نقوم بها، والقرارات التي نتخذها، والعلاقات التي نحافظ عليها.
من الناحية العملية، يمكن أن يتضمن فهم “لماذا” الخاص بك النظر إلى الطرق التي يمكنك من خلالها تعزيز وتبليغ هذا الرؤية أو الغرض في حياتك اليومية. قد يشمل ذلك القيام بأعمال تعكس قيمك، أو الانخراط في مجتمعات تشارك “لماذا” الخاص بك، أو حتى اختيار الأشخاص الذين يتماشون مع “لماذا” الخاص بك.
في المجمل، يعتبر سينيك أن فهم “لماذا” هو الخطوة الأولى نحو العيش بغرض وإلهام الآخرين للقيام بالشيء نفسه.
اترك تعليقاً