·

ابدأ بـ لماذا: كيف تحقق أهدافك بفهم الأسباب

⏱ 20 دقيقة قراءة

👁 1 مشاهدة

📖 الجزء 9 من 19

الخطوة الأولى نحو ‘لماذا’: بدء الرحلة من كتاب ابدأ بـ لماذا

في الفصل السابع من “ابدأ بـ لماذا”, يتناول سيمون سينيك الخطوات العملية للبدء في “لماذا”. بعد أن فهمنا أهمية اكتشاف “لماذا” الخاص بنا، ينتقل سينيك الآن إلى كيفية تطبيق هذا الاكتشاف في العالم الحقيقي.

سينيك يشدد على أن البدء بـ “لماذا” يتطلب مزيدًا من البحث والتأمل. لا يتعلق الأمر فقط بمعرفة “لماذا”، ولكن أيضًا بفهم كيف يمكن أن يشكل هذا الـ”لماذا” قراراتنا وأفعالنا. هذا قد يتضمن النظر في كيفية تقديم “لماذا” الخاص بك في عملك، في قراراتك، وفي التفاعلات اليومية مع الآخرين.

يقترح سينيك أيضًا أن البدء بـ “لماذا” يتطلب الالتزام والصبر. الأمور قد لا تتغير على الفور، وقد تواجه صعوبات وتحديات. ومع ذلك، يؤكد سينيك على أن الثبات على “لماذا” الخاص بك يمكن أن يكون قويًا ومحفزًا، ويمكن أن يؤدي إلى تغييرات طويلة الأجل.

في النهاية، يعتبر سينيك أن البدء بـ “لماذا” يمكن أن يكون بداية رحلة التحول. يمكن أن يؤدي إلى تغيير الطريقة التي نرى بها العالم والطريقة التي نتفاعل بها مع الآخرين. وأكثر من ذلك، يمكن أن يقود إلى نوع جديد من القيادة والنجاح، تتمحور حول الغرض والقيم بدلاً من الأرباح والنجاح السطحي.

يشدد سينيك على أن الالتزام بـ “لماذا” يمكن أن يكون مصدر إلهام للآخرين، ويمكن أن يشجع على مزيد من الإبداع والابتكار. بدلاً من مجرد تحقيق الأهداف أو النجاح بمعايير العالم، يشجع البدء بـ “لماذا” على خلق عالم يعكس قيمنا ومعتقداتنا.

البدء بـ “لماذا” يمكن أن يكون تحديًا، لكن الثواب يمكن أن يكون كبيرًا. من خلال الثبات على “لماذا” الخاص بك والعمل لجعله جزءًا من كل ما تفعله، يمكنك خلق تغيير حقيقي في حياتك وفي العالم من حولك.

التأثيرات العميقة لـ ‘لماذا’: أمثلة غير متوقعة من ابدأ بـ لماذا

في الفصل الثامن من “ابدأ بـ لماذا”, يتم استعراض سيمون سينيك للعديد من الأمثلة غير المتوقعة لكيفية تطبيق “لماذا” في مجموعة متنوعة من السياقات.

يستخدم سينيك قصص الشركات والقادة والأفراد الذين تمكنوا من تحقيق التحولات الكبيرة والتأثير القوي عبر التركيز على “لماذا”. من خلال الأمثلة، يظهر سينيك كيف يمكن لـ “لماذا” أن يكون أكثر من مجرد أداة لتحقيق النجاح في العمل، بل يمكن أن يكون قوة تحويلية في جميع جوانب الحياة.

من الشركات التي تغيرت من خلال الالتزام بـ “لماذا”، إلى الأفراد الذين تمكنوا من تحقيق التغيير الشخصي، يستعرض سينيك كيف يمكن لـ “لماذا” أن يكون قوة قوية للتغيير. يشدد على أن “لماذا” يمكن أن يكون أكثر من مجرد استراتيجية أو تقنية، بل هو عن طريقة النظر إلى العالم والتفاعل معه.

الفصل الثامن يتحدث عن القوة الحقيقية لـ “لماذا”. من خلال الأمثلة الحية، يظهر سينيك كيف يمكن لـ “لماذا” أن يغير الأفراد والشركات وحتى العالم. يدعونا إلى التفكير في “لماذا” الخاص بنا، وكيف يمكننا أن نجعله جزءًا من حياتنا اليومية والعمل.

في “ابدأ بـ لماذا”, يستخدم سيمون سينيك العديد من الأمثلة للإيضاح، ولكن أحد الأمثلة الأكثر شهرة هو شركة أبل.

الشركات العادية تتحدث عن ما يفعلونه أولاً، ثم كيف يفعلونه، ثم لماذا يفعلونه. بعكس العديد من الشركات، تبدأ أبل بـ “لماذا”. لماذا تفعل أبل ما تفعله؟ الجواب هو أنها تؤمن بالتحدي للوضع الراهن والفكر خارج الصندوق. كيف تفعل ذلك؟ عن طريق صنع منتجات بتصميم جميل وسهل الاستخدام. ما الذي تفعله؟ تقوم بصنع أجهزة كمبيوتر. ولكن “ما” تأتي في النهاية. الجزء الأكثر أهمية من الرسالة – الـ “لماذا” – هو الذي يأتي أولاً.

بعكس الشركات الأخرى، تبدأ أبل بـ “لماذا” وهذا يعطيها ميزة تنافسية. الناس ليسوا فقط يشترون ما تبيعه أبل، بل يشترون السبب الذي يدفعها للقيام بذلك. وهذا ما يجعل من أبل أكثر من مجرد شركة تصنع الإلكترونيات، بل هي شركة تقف لثقافة ونمط حياة معين. هذا هو القوة الحقيقية لـ “لماذا”.

إعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

khkitab B v2.47.0