و الحب في السينما
تقدم السينما حبًا لا يبني بيتًا بل يهدم بيوتًا بنيت كما يبين لنا السؤال الحائر فهو ليس إلا مشاعر مفتعله ومظاهر مصطنعه ولا شيء طبيعي فيها حيث الجميع يكذبون من أجل الربح المالى فالأفلام الناجحة غما مليئة بالضحك أو الركل والضرب خاليه من الهدف و المفهوم قصص حب مكررة يستغفل فيه الممثلون والمخرج مستعينون بالديكور و الموسيقي المشاهد ليقدموا له فن استغفال مليئ بزخارف بعيد عن الواقع تقوش على الماء تذهب ولا يبقى بعدها شيء
يدخل فيها كذلك الأفلام الأجنبيه فخطرها أكبر لأنها أمهر في الحرفة والصناعة وأفحش في المضمون ولا يكاد عاقل أن يجد سببًا لذلك التردي فيما يقدمه التلفيزون لا تغيب متعمد للعقل حيث تتخلى الرقابه عن دورها في تقديم محتوي ينفع المشاهد ويزيد معرفته الإدراكيه وثقافته المعرفيه وإن كانت الحجة أن السينما سوف تفلس إن لم تقدم مثل هذه الأفلام فلا غرابة في إفلاس صناعة رديئه بل لا بد أن تفلس مثل هذه الصناعات التي تفسد ولا تصلح ومعه تضح لنا إجابة السؤال الحائر
اترك تعليقاً