·

ملخص كتاب لذة الغموض للاشيء-معتز عرفان

⏱ 12 دقيقة قراءة

👁 1 مشاهدة

📖 الجزء 13 من 14

الإنسان والمجتمع: تحديات التكيف والتوازن

أن الإنسان بطبيعته كائن اجتماعي، إلى أنه يحتاج إلى خريطة اجتماعية، لأنه وبدونها يشعر بالضياع والتخبط. وحيث أنه إذا واجه صعوبات في التعامل مع المجتمع فهو يميل وبطبيعته إلى العزلة، محاولًا الهروب من عدم توافقه مع المجتمع الذي يعيش فيه.

ولعل أكثر ما يواجه الإنسان في حياته أنه يحاول دائمًا إيجاد درب متناغم من دروب الحياة ليعيش فيه بعيدًا عن الاضطرابات والخلل الدائم. لأنه ومع كل خلل يصيب حياة الإنسان يجعله يحاول ويسعى من جديد لإعادة التوازن والتناغم في حياته بصفة عامة.

ولعل ما يدفع الإنسان إلى المغامرة والخروج عن المألوف الشعور بأن حياته لا قيمة لها، محاولًا السعي لإضفاء القيمة على ذاته ومحاولًا كسب الاحترام لتجربته الوجودية، ساهيًا في تقدم انجازات حقيقية. تدفعه للمداومة على نمط الحياة الذي اختاره، مما يجعله يستحث الحصول على مغامرة تكف ذلك الشعور بالدونية وعدم الجدوى في داخله وتجعله يشعر بأنه يمتلك إنجازات حقيقية.

ولعل الفراغ الذي ينتاب الشخص يجعله يسهب في الحديث عن نفسه وإنجازاته وربما يستخدم المبالغة كنوع من الدعم الذي يساعده على لفت انتباه باقي أفراد مجتمعه ليشعر بتقدير وسمو الذات.وعندما يفشل يصيبه الخلل ولا يستطيع أن يتناغم مع مجتمعه وتفرض عليه العزلة المجتمعية بسبب عدم قدرته على التكيف.

الكائن البشري جبل على استطاعة التكيف مع محيطه، فإذا فشل يهرب إلى التخديرات المتاحة من عربدة جنسية أو مخدرات وهي فاشلة على المدى الطويل لأنها تفقد قدرتها على جعل الإنسان يشعر بالراحة لفترات طويلة وهو بحاجة دائمًا إلى استخدامها لمرات عديدة حتى يستطيع أن يحصل منها على الراحة التي يبحث عنها أو يبحث عن المتعة الروحية والتي يوفرها الدين حيث أنه يجعل الإنسان متوكلًا في أموره الغيبيه على الإله، الذي مما يشعره بطمانينة.

ولأن الإنسان لا يستطيع أن يفهم ذاته بشكل كامل فهو ينخرط في الواجبات البشرية والأنشطة وممارستها بشكل دائم دون امتلاك لأدوات تحلل اللازمة لفهم ذاته والتعاطي معها.وعلى مستوى الفهم للفرد يحسن من إدراك أوسع لذاته، ما يجعل تجربته الذاتية ذات نمط متناغم.

الوحدة والانعزالية

يميل بعض الأشخاص إلى رفض الانخراط في التجمعات البشرية والأحاديث البشرية، ظنا منهم أنها لهو تشغل وقتا ثمينا في حياتهم. وأن الانخراط فيها ليس إلا عبثًا ولا يرجع بفائدة حقيقية على الإنسان.

غير أن هناك غير هؤلاء يفضلون الانعزالية عن المجتمع، مستكينين إلى بيئة انعزالية، وهذا ليس توصيفا للانطوائية. بل هم أشخاص راغبين في العزلة ومستمتعين بها وبأبعادها وقادرين على التجاوب والتفاعل معها. ولديهم القدرة أيضا على التفاعل والتجاوب مع البيئة المجتمعية عندما يجدون أن في تفاعلهم وتواجدهم له أهداف حقيقية.

وعلى الرغم من أن الإنسان يسعى ويعيش حياته كلها في البحث عن أهداف حقيقية يعيش من أجلها، إلى أنه في حقيقة الأمر يظل كل عمل يقوم به منوط بالزمن والغموض والمستقبل، ليصل إلى التطور الذي يسعى الإنسان في محاولة الوصول إليه.

مصطلحات جاءت في الكتاب:

  1. النيرفانا – مصطلح ديني يعني الراحة البال العميقة.
  2. اليودامونيا – مصطلح يعني السعادة والرخاء، والازدهار في الإنسانية والرفاهية.
  3. الهيدونية – مصطلح يشير إلى مذهب اعتماد اللذة والمتعة والسعي لتحقيقها.
  4. الفينومينولوجيا – فلسفة تعتمد الحسية للظواهر كنقطة ارتكاز لمعرفة كيف حضور الإنسان إلى العالم.
  5. الأنطولوجيا – مصطلح يشير إلى الاهتمام بالأشياء الغير مادية.
  6. الإبستمولوجيا – مصطلح يشير إلى دراسة المعرفة والأشياء المرتبطة بها.
  7. البيروقراطية – مصطلح يشير إلى تطبيق القانون بالقوة المفرطة.
  8. الدكتتاتورية – مصطلح يشير إلى الحكم المطلق.
  9. المورنيدو – مصطلح يطلق على الرغبة الغريزية للهلاك.
  10. الليبيدو – مصطلح يشير إلى الرغبة الجنسية.
إعلان
اذهب للصفحة:من 14

رد واحد على “ملخص كتاب لذة الغموض للاشيء-معتز عرفان”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

khkitab B v2.47.0