معاوية بن أبي سفيان , مؤسس الدولة الاموية

⏱ 13 دقيقة قراءة

👁 12 مشاهدة

📖 الجزء 10 من 13

فتوح الشرق الإسلامي في عهد معاوية بن أبي سفيان

عندما بدا أمر الخلافة يستقر لمعاوية، لم يكن هناك وقت للاستراحة، حيث استأنف حركة الفتوحات بقوة. خلال فترة حكمه، حيث تميزت بالنشاط الحربي الواسع، وكانت الجبهة البيزنطية وشمال إفريقيا هما الأكثر تأثراً.و لم يكن الشرق على نفس المستوى، حيث تم التركيز على إعادة إخضاع البلاد الثائرة في الشرق. حيث علي الرغم من وصول المسلمين إلى “كش” في أيام عثمان، إلا أن حكمهم كان مزعزعًا، ولكن عندما تولى معاوية الحكم، عاد التقدم شرقًا، حيث غزى عبد الله بن سوار العبدي ثغر السند القيقان وكان أميرًا عليه. كما وصل المهلب بن أبي صفرة في غزواته إلى لاهور، وأخضع قيس بن الهيثم باذغيس وهراة وبلخ.

في عهد زياد بن أبيه، واصل المسلمون تقدمهم، حيث وصلوا إلى كابل وفتحوها، وعبر ابنه عبيد الله نهر سيحون على رأس قوة عسكرية ووصل إلى بيكند، حيث استعانت ملكة تلك البلاد بالترك للتصدي لزحف المسلمين. ولكن، فشلت المحاولة وتم هزيمة التحالف، مما اضطر الملكة خاتون إلى الطلب من عبيد الله دفع الجزية.

ولكن، بعد ولاية سعيد بن عثمان بن عفان لإمارة خراسان، استغلت الملكة خاتون فرصة تغيير الحكام ونقضت الصلح، وتحالفت جموع من أهل السغد والترك والكش والنسف للتصدي للمسلمين. تقابل الفريقان في بخارى في معركة كبيرة، حيث حقق الجيش الإسلامي انتصارًا كبير حتي وصلوا الي سمرقند و ترمذ بعد سقوط بخاري .

اذهب للصفحة:من 13

8 ردود على “معاوية بن أبي سفيان , مؤسس الدولة الاموية”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

khkitab B v2.47.0