من اللاحكم الي الحكم المنضبط
من المناسب تماما ان نقيم السلوكيات التي تجلب الضرر فان عدم التفاعل مع مثل هذه السلوكيات الضارة تعني امتلاكا لضمير تم تخديره وان نعيش في عالم بدون احكام يعني ان نعيش في عالم بدون مبادئ ولا قضايا اخلاقية وهذه النزعة من نحو اللاحكم ستودي بنا الي ان نجعل كل وجهات النظر متساوية ومن ثم فلا شئ له اهمية وسنفقد بوصلتنا الاخلاقية والحل اذا ان نقيم احكاما صحية تقع في الاطار الاخلاقي للدين لا في اطار الاهواء الشخصية وقد اشاار النب صلي الله عليه وسلم الي خطورة ترك فريضة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وان مجالسةة الناس دون نصحهم وارشادهم الي الخير يعني هلاك المجتمع بأسره فقد شبه الرسول صلي الله عليه وسلم المجتمع بسفينه بعضهم اعلاها وبعضهم اسفلها فاذا ترك للبعض ثقب السفينة دون ردعهم فسيغرقون جميعا ولكن كما نطالب بحسن الاستماع الي النصيحة فاننا نطالب اولا بحسن اسلوب وآداء النصيحة .
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.