التعاطف مع الاشرار
وهذه الحالة ليست وليدة اليوم وانما هي تابعه لسياق ثقافي يهدف الي رفع الحاله النفسية الي درجة كانها المحرك الرئيس لكل الافعال ومن ثم فان الفعل ذاته لا يمكننا محاسبة فاعله قبل ان نتفهم حالته النفسية في وقت الفعل حتي تصير حالته النفسية عذرا مقبولا لاي اجرام كان وهناك افلام كثيره تعزز من ثقافة عدم الحكم علي الاشخاص من خلال افعالهم ونما من خلال حالاتهم النفسيه والتجربة الحياتية الخاصة بهم والان صرنا نتعاطف مع الاشرارا لكما تم تصوير خلفيه عن معاناة الشرير فاننا نميل الي عزو افعاله الشريرة الي الظروف الخارجية لا الي شره الداخلي ومن ثم يصير الشرير ضحيه بدلا من مجرم والتسامح مع الحرام والتساهل مع الجريمة ووصل الحال الي ان هناك شباب وفتيات يتجهون الي الالحاد بسبب تسخطهم علي اقدار الله فيدفعه هذا السخط الي الالحاد فقط لانة يعاني من بعض مشاعر الحزن والضيق وبعض الحالات من هذه النوعية التي لا يمكن تبرير قرارها بالاتجاه للالحاد الا بواسطة هشاشتهم النفسية ورقة الايمان في قلوبهم فهناك حالات كثيرة لديهم خواء فكري غير محدود ولا يعرفون اي شئ عن الدين وهذه الحالات لا تعبر الا عن تعظيم الحالة النفسية وجعلها تتفوق علي اي تفكير منطقي وديني واصبح الايمان لديهم اهون من حالتهم النفسيه والاسلام يسقط العقوبة عن مرتكب الجريمة في بعض الحالات فالنوم والجنون والاغماء وبعض الحالات النفسية التي يفقد المريض صلتة بالواقع ويختل ادراكه ولا يميز الزمان والمكان في هذه الحالات يمكن للقاضي ان يخفف او يلغي المسئوليه الجنائية للانسان يالكامل ولكن اثبات المسئولية الجنائية يتطلب بحثا دقيقا وعرضه علي اصحاب الاختصاص والخبرة والانسان مخير بين ان يمتسل لامر الله او ان يلبي نداء هوي نفسه والرسول صلي الله علية وسلم علمنا ان الانسان مسئول عن افعاله والظروف الخارجية ينبغي مواجهتها بالصبر والاستعانة بالله لا بالاستسلام والانهزام امامها ولذلك ففي الاخره يجازي الناس علي ما فعلوا في حياتهم الدنيا وحتي رسول الله صلي الله علية وسلم نفسه لا يملك لهم شيئا مهما قدموا من اعذار وكل انسان بالغ عاقل يتحمل مسئولية نفسة ويحاسب امام الله عما اقترفت يداه وموجة التساهل مع الخطايا بحجة مراعاة الحالة النفسية هي موجه تهون من شان الجرائم وتقلل من قيمة المعصية ولابد لكل شخص ان يحصن نفسة اولاويبدأ في اصلاح ما يراه من اخطاء . .




اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.