عالم الهشاشة النفسية
الناس يتعرضون في كل يوم لمشاكل في علاقاتهم ومن طبائع الناس ان تحدث بينهم خلافات واحيانا تتكون او تتفكك هذه العلاقات وهذا جزء من طبيعة الحياه ولابد من تقبل ذلك ولكن الامر الذي ينذر بالخطر هو ان تنكسر النفسية من موقف بسيط وهذا ينم عن رقة التحمل والاقرب للهشاشة النفسية التي اصبحت من سمات جيل التقنية الذي تزداد رقته يوما وراء يوم ويزداد دلالا في مواجهة خشونة الحياة وكيف ان ظاهرة الهشاشة النفسية صارت جزء من عالمنا خاصة عالمنا العربي اذ غابت القضايا الكبري للأمة الاسلامية عن الساحة واكتفي كل شخص بالتمحور حول ذاته وانهمك في الدوران في فلك حياته الشخصية الضيقة
ومن هنا كان يجب تسليط الضوء علي هذه الظاهرة التي تفشت في مجتمعاتنا العربية وهي ظاهرة الهشاشة النفسية خاصة الطبقة الوسطي وما فوقها لان الطبقات المعدمة صارعو الحياة وكانو الاكثر خشونه وتحملا فكان لابد من وجود معادلة وانشاء نقطة توازن بين الدلال المبالغ فيه والخشونة المبالغ فيها فمثلا نجد بعض الطلاب يتشاجرون وعند اتخاذ اجراء عقابي مع المخطئ نجد ان الوالدين يقدمون شكوي ضد المعلم لانه اذي ابنه نفسيا وربما يكتب هذا الطالب مشكلته علي مواقع التواصل فتهرع جحافل الاشخاص بالهجوم علي المعلم فهنا يجد الطفل انه مهما ارتكب من اخطاء لابد من معاملته افضل معامله مما ينتج جيلا من رقائق الثلج مدللا بشكل مبالغ فيه
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.