الإستواء من الركوع
ثم استوي قائما بعد الركوع. وكما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ويطيل الركوع والسجود فكان ايضا يطيل المقام بعد الركوع وكان يقول فيه دعاء “ربنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد. اهل الثناء والمجد احق ما قال العبد. وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت. ولا ينفع ذا الجد منك الجد”
هذا الدعاء يشمل انك تدعو الله سبحانه وتعالى ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد اي ملء ما لا يتصوره عقلك وادراكاتك مما فوق السماوات والارض وتقول فيه اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت فاغرس في قلبك اليقين بانه المتفرد بالمنع والعطاء وانه اذا اعطى لم تطق السماوات والارض بمن فيهن ان تمنع عطاءه
ولا ينفع ذا الجد منك الجد. اي ان الله سبحانه وتعالى لا يخلص من عباده من له كرامات من بني ادم دنيوية مثل الرئاسة والغنى والملك والسلطة والجاه. انما ينتفع به التقرب الى الله بطاعته وايثار مرضاته
او قل “اللهم لك الحمد حمدا طيبا مباركا فيه” او قل “اللهم لك الحمد”وفي كل الخير وفي كل اجر وفي كل سعة
الصلاة هي الهدية التي ترسلها الى الله سبحانه وتعالى. فهل من الصحيح ان ترسل هدية فارغة خاوية؟ فاي صلاة لا خشوع فيها هي صلاة خاوية. وان النبي صلى الله عليه وسلم وهو على كانت وصيته لك هي الصلاة. فهل راعيت ذمتها؟ ووضعتها في قائمة اعمالك.
وهي الصلة التي تصلك بالله سبحانه وتعالى. فلماذا تضيعها؟ ولماذا تسهو فيها؟ وهي الرباط الذي يربطك بالجنة. وبها لا تضل طريقك ولا تشقى. وهي اول ما تسأل عنه يوم الحساب. وان اسأت اجابتك هلكت. وما نفعك باقي صالح الاعمال وهي المنافحة عنك في ظلمة القبر. التي ترد عنك ملائكة العذاب وسوء الحساب. وهي خير حادث لك. فاصلحها. حتى تحميك. واعلم انك ان احسنت فلنفسك وان اسأت فعلي
وهي شعرة القرب من الله وهي النهر الذي تغتسل به كل يوم خمس مرات. وهي عماد الدين وهي غذاء القلب. واذا خلا قلب من الغذاء الرباني. يبث. وهي احدى اهم وقفتين ما بين يدي مولاك. موقف الصلاة وموقف القيامة. فاحسن في الاولى. تهون عليك الثانية
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.